مرتضى الزبيدي
113
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
وهذا لأن مشاهدة تلك الحالة استغرقت قلبه بالكلية ، ولقد كان في الخائفين من خرّ مغشيا عليه عند آيات الوعيد ، ومنهم من مات في سماع الآيات ، فمثل هذه الأحوال يخرجه عن أن يكون حاكيا في كلامه . وإذا قال : إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ يونس : 15 ] ، ولم يكن خائفا كان حاكيا ، وإذا قال : عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ